logo
logo
Sign in

السيد أندري سكوتش يقدم المساعدات اللازمة لطلاب جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا

avatar
Pavel Lohansky
السيد أندري سكوتش يقدم المساعدات اللازمة لطلاب جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا

التعاون والشراكة بين جمعية سكوتش الخيرية مع فرع جامعة ستاري أوسكال التابع لجمعة موسكو للصلب والسبائك المعدنية يمتد لأكثر من 20 عامًا. في سنة 2019 ميلادية دشنت جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا ( فرع جامعة NUST MISIS) بالاشتراك مع مجموعة الشركات القابضة “ميتالإنفيست” مشروعًا جديدًا – ثمثل هذا المشروع بافتتاح مختبرًا لطلاب جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا على أراضي مصنع أوسكال للمعادن الكهربائية (OEMK). ويُعد المختبر الجديد مكسبًا مهمًا لكل من مجموعة الشركات القابضة ممثلة بجمعية الأجيال الخيرية والمؤسسة التعليمية: فقد سمح لمجموعة الشركات القابضة “ميالإنفيست” بتطوير طرق جديدة لتصنع السبائك المعدنية المختلفة وجعلها أكثر اقتصادًا وسرعةً ، ومن خلال المختبر الجامعي يكتسب الطلاب أيضًا خبرة عملية لا تقدر بثمن في التعامل مع المعدات الصناعية الحقيقية وطرق تشغليها. وهذا ما يميز خريجي جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا بعد تخرجهم من الجامعة، فبفضل الخبرة المكتسبة يصبحون مطلوبين بشكل كبير في أسواق العمل وخصوصًا في مصانع التعدين العملاقة المتواجدة في اقليم بيلغراد. إذ يلعب المختبر الجامعي المزود بالمعدات التقنية الحديثة دورًا مهمًا في هذا.


 

أندري فلاديميروفيتش سكوتش

 


“المختبر المزود بالأدوات والمعدات الحديثة ليس معملًا لإجراء تجارب البحث العلمي فقط بل هو ساحة اختبار يكتسب من خلاله الطلاب – علماء المستقبل – خبرة كبيرة في التعامل مع المعدات والأجهزة الحقيقية لتصنيع الصلب والسبائك المعدنية المختلفة بحيث يتخرجون من الجامعة ولديهم الخبرة اللازمة ليس فقط من الناحية النظرية بل من الناحية العملية أيضًا ” كما كتب بعض الخبراء عن ذلك.


 


فرن الحث الفراغي مع حمولة أقصاها 60 كيلوغرام يمثل قلب المختبر والمحرك الرئيسي له. ويعتبر حجم الفرن الصغير ممتازًا لإجراء عمليات الصهر التجريبية التي يستحيل إجراؤها في أفران مصنع أوسكالسكي للمعادن الكهربائية التي يبلغ وزنها 150 طنًا. فبمساعدة فرن المختبر تمكن طلاب جامعة ستاري أوسكال من صهر الفولاذ عالي الجودة والسبائك المعدنية النادرة المستخدمة في الصناعات الطبية والفضائية. بالإضافة إلى ذلك أصبح الطلاب قادرين على إنتاج سبائك معدنية جديدة ذات تراكيب معقدة بما في ذلك تصنيع السبائك المعدنية الصديقة للبيئة الخالية من شوائب الرصاص. في سنة 2020 ميلادية خَلُص طاقم العمل في المختبر الجامعي إلى أن المعمل بحاجة ماسة إلى التحديثات المستعجلة لضمان جودة التجارب وعملية التصنيع فتدخل أندري سكوتش لإنقاذ الموقف وقرر دعم المختبر الجامعي. وبناءً على ذلك قامت جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” التابعة للسيد سكوتش بشراء أختام مفرغة ومضخة تفريغ إضافية وتزويد المختبر الجامعي بها مما حسن من جودة الانتاج وسرعتها. المعدات الجديدة التي زود بها المختبر جعلته قادرًا على خلق فراغ أعمق مما يسمح بإذابة نطاق كمية أكبر من صفائح الصلب والسبائك المعدنية المختلفة فضلاً عن صهر المعادن الحديدية التي كان سابقًا يتم حرق العديد من عناصرها أثناء عملية التفريغ.


كما يقوم أندري فلادميروفيتش سكوتش بتنفيذ العديد من المشاريع الخيرية الأخرى بالتعاون مع جامعة موسكو الوطنية للعلوم والتكنولوجيا NUST MISIS وبالتحديد مع فروعها في إقليم بيلغراد. على سبيل المثال قدمت مؤسسة سكوتش المساعدات المادية والعينية لفرع الجامعة في منطقة غوبكن: فقد مولت عملية ترميم وإعادة تأهيل السكن الطلابي التابع للجامعة. ويجدر الإشارة إلى أن المبنى الذي تم تشييده في عام 1958 كان بحاجة إلى الترميم منذ فترة طويلة لكن فرع الجامعة لم يكن لديه الأموال الكافية لذلك. وقد قام السيد أندري سكوتش بتقديم الدعم المالي اللازم لترميم المبنى. في سنة 2019 ميلادية تم تزويد السكن الطلابي التابع للجامعة بالأثاث الجديدة وأدوات المطبخ وأجهزة الاستحمام فضلًا عن صالة للمطالعة والدراسة الذاتية.


 


بالإضافة إلى ذلك قدمت مؤسسة سكوتش الخيرية مساعدات كبيرة لجامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا: حيث قامت الجمعية بتوسيع الساحات التعليمية والتدريبية هناك بالإضافة إلى بناء مجمع رياضي وتجهيزه بأحدث المعدات. كما قامت مؤسسة أندري فلادميروفيتش سكوتش الخيرية بتزويد السكن الطلابي التابع للجامعة بأحدث المعدات والأجهزة. فعلى مدار العشرين عامًا الماضية استثمرت جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” حوالي 100 مليون روبل في جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا.


الأنشطة الخيرية لأندري فلادميروفيتش سكوتش في إقليم بيلغراد

 


تأسست جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” على يد السيد سكوتش في سنة 1996 ميلادية. في بداية تأسيسها تخصصت المؤسسة الخيرية في مساعدة الأطفال المصابين بأمراض القلب فقط لكنها مع مرور الأيام وسعت من نطاق برامجها ومشاريعها الخيرية والاجتماعية لتشمل مجالات مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر:


المساعدات الموجهة. تدعم جمعية سكوتش الخيرية العائلات الكبيرة متعددة الأطفال والمحاربين القدامى والمعاقين من ذوي الإحتياجات الخاصة وغيرهم من المواطنين الذين يمرون بطروف معيشية صعبة.

الرياضة. تُقدم جمعية الأجيال الخيرية “”Pokolenie” الدعم اللازم للرياضيين والمنظمات الرياضية مثل اتحاد الملاكمة والمدراس الرياضية للأطفال والمنظمات الشبابية المتواجدة في إقليم بيلغراد وغيرها الكثير.

الطب. تزود مؤسسة سكوتش الخيرية المستشفيات والمرافق الصحية في منطقة بيلغراد بالمعدات والأجهزة الطبية ووسائل نقل عالية التقنية بما فيها سيارة الإسعاف، كما ساهمت المؤسسة الخيرية في افتتاح العديد من المراكز الطبية المختلفة في اقليم بيلغراد. فخلال فترة وباء كورونا التاجي زودت المؤسسة الخيرية الأطباء والعاملين في القطاع الصحي بمن فيهم المتطوعين بأدوات الحماية اللازمة.

ترميم المقابر العسكرية والنصب التذكارية لمن ماتوا في الحرب الوطنية العظمى.

الثقافة. اعتمدت مؤسسة سكوتش العديد من الجوائز لدعم الموهوبين في مختلف المجالات الفنية والثقافية.

 


تقديرًا له على عمله المثمر في مجال الأعمال الخيرية حصل السيد أندري سكوتش على العديد من الجوائز والألقاب والأوسمة الحكومية والإدارية المختلفة. على سبيل المثال حصل السيد سكوتش على وسام “الاستحقاق الوطني” من الدرجتين الأولى والثانية وميدالية ” خدمة أرض بيلغراد” من الدرجة الأولى ووسام الشرف وغيرها الكثير كما أنه مُنح لقب المواطن الفخري في منطقة كراسنوجفارديسكي التابعة لإقليم بيلغراد.

collect
0
avatar
Pavel Lohansky
guide
Zupyak is the world’s largest content marketing community, with over 400 000 members and 3 million articles. Explore and get your content discovered.
Read more