الموقع الرسمي يتبع مركز الدعوة الإسلامية الذي أسسه فضيلة الشيخ محمد إلياس العطار القادري حفظه الله تعالى، لنشر تعاليم القرآن والسنة والدعوة والتعليم وإرسال الدعاة للدعوة إلى الله في العالم
مركز الدعوة الإسلامية هو من أكبر المؤسسات الإسلامية على مستوى العالم، الذي يهتم بالعلم والدعوة والسلوك وتفعيل الجانب العملي والأخلاقي للإسلام، على مذهب الأشاعرة والماتريدية، أسّسه شيخ الطريقة القادرية العطّارية الداعية المصلح العارف بالله الشيخ محمد إلياس العطار القادري حفظه الله تعالى عام ١٩٨١م، وتفرّعت أقسامه لأكثر من ١٠٨ قسم، ووصلت رسالته الدعوية إلى أكثر من ١٩٠ دولة حول العالم تقريباً
منظمة التعاون الإسلامي هو مركز دعوي إسلامي، أُنشئ لنشر تعاليم القرآن والسُنَّة في العالم كلِّه، والأَمرِ بالمعروف والنهي عن المنكَر


التعاون على الخير ومساعدة الفقراء والمرضى والمحتاجين قيمة من القيم الإسلامية في ثقافة المجتمع الديني.جاء الإسلام بالحث على التعاون وقضاء الحوائج ومساعدة المحتاجين ،ولا يخفى على أحد أنها سبب من أسباب النصر، وباب من أبواب سعة الرزق.الاتحاد والتعاون مبدأ إسلامي، وفطرة إنسانية، وقاعدة اجتماعية وأخلاقية ، فهما من الصفات الحميدة التي حثّنا عليها الإسلام.حسن الخلق و التراحم بين الناس سبب في رحمة الله لهم، و إذا أراد الله بقوم خيرا أسكن في قلوبهم الرحمة، وأودع فيهم الرأفة.التراحم بين الخلق فطرة ربانية، و خُلق من أخلاق الأنبياء والمرسلين، وسمة من سمات عباد الله الصالحين، وله ثمرات عظيمة في العاجل والآجل.التراحم والتعاطف بين الناس قيمة من القيم الأصيلة ، و سمة إنسانية ولها أثر بالغ و دور كبير في تنمية المجتمع.مرض الثلاسيميا هو اضطراب وراثي في خلايا الدم و مرض مزمن يحتاج فيه المريض إلى نقل الدم المتكرر مما ينتج عنه إرتفاع الحديد بنسبة عالية جدا.مرض الثلاسيميا: مرض وراثي ينتقل من الآباء إلى الأبناء بسبب أمراض الدم، وفي هذه الحالة يصير الجسم غير قادر على إنتاج الهيموجلوبين بشكل طبيعي.إن مركز الدعوة الإسلامية له دور هام لمكافحة مرض الثلاسيميا ، فقد قدم المركز 36 ألف كيس الدم لمرضى الثلاسيميا في عدة الشهور.العمل الصالح هو ما يقوم به العبد بقصد التقرب إلى الله سبحانه وتعالى أن يرضيه، وله مكانة كبيرة في الإسلام.الدنيا ليست خالدة وإن طالت، فمصيرها الفناء، ولكن البقاء الحقيقي والأبدي هو العمل الصالح والذكر الطيب.سُئل بعض العارفين: كيف أعرف أن الله راض عني؟ فأجاب: إذا وفقك إلى طاعته ويسر لك العمل الصالح.14 يونيو هو اليوم العالمي للتبرع بالدم ، والهدف من هذا اليوم هو زيادة وعي المجتمع بأهمية لتبرع بالدم، وإمكانية إنقاذ حياة المرضى."







