

حبة روقان رقص ولعب وفصلان وكمان ضحك بصوت عالي يا دلع دلعنا كمان. يالا بلوكات للناس اللي تجيب وجع الراس دي الراس متكلفة غالي والقلب ابيض حساس.
كانت الموسيقى في فترة ما قبل الاسلام مشابهة لتلك الموسيقى القديمة في الشرق الاوسط, و معظم المؤرخين يتفقون انه كان عند العرب اشكال مختلفة من الموسيقى في الفترة ما بين القرنين 5-7 م. الشعراء كانوا يلقون الشعر بنوطات عالية. من اشهر الموسيقيين الجاهليين عرف عدي بن ربيعة شاعر بني تغلب المشهور والذي لقب بالمهلهل بسبب صوته.
وكان علقمة بن عبدة من الشعراء الذين غنوا المعلقات. وكان الاعشى ميمون بن قيس يطوف بجميع ارجاء الجزيرة العربية وبيده الصنج يغني الاشعار الرائعة التي وهبته مكانة بين شعراء المعلقات. وكان يسمى صناجة العرب. ومن المؤكد ان النصر بن الحارث، سليل قصي المشهور، كان من شعراء الجاهلية الموسيقيين.
بدات الموسيقى العربية تطورها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، خصوصا في عهد الخديوي اسماعيل الذي كلف الموسيقار الايطالي فردي بتاليف اوبرا عايدة وبناء دار الاوبرا المصرية بمناسبة افتتاح قناة السويس. واحتضن الخديوي عبده الحامولي الذي كان يغني في القصر.
وفى عام 1932 تم عقد أول مؤتمر للموسيقى العربية واجتمع فيه الموسيقيون في العالم العربي بالإضافة إلى الموسيقى الشرقية وكان لعقد هذا الاجتماع المهم الفضل في الارتفاع بمستوى الموسيقى الشرقية. وتخرج من هذا المعهد أكثر الفنانين شهرة ومن بينهم موسيقيون مثل محمد عبد الوهاب ومؤلفون مثل عبد الحليم نويرة.
وفى عام 2001 وإتباعا لتعليمات السيد الأستاذ وزير الثقافة كان المتحف قد سجل كأثر تاريخي وأصبح تابعاً للمركز الثقافي القومي (دار الأوبرا المصرية) وأخذ المركز الثقافي القومي على عاتقة عملية تجديد المبنى والذي استغرق العام ونصف العام تم من خلاله إصلاح الأثاث أو تبديله وتم إصلاح القوائم الخشبية وترميم الزخارف بعناية فائقة حتى تمت إعادة المبنى إلى شكله القديم المتألق مرة أخرى.





